زبير بن بكار

401

جمهرة نسب قريش وأخبارها

[ ومن ولد خالد بن حزام بن خويلد ] : « 1 » 683 - ومن ولده : المغيرة بن عبد اللّه بن خالد ، وكان شريفا . وأمّه أمّ ولد . استعمله عبد اللّه بن الزبير على ناحية من اليمن . 684 - ووفد عليه أبو دهبل الجمحيّ وقال له : / ( 141 ) يا ناق سيري واشرقي * بدم إذا جئت المغيرة « 2 » سيثيبني أخرى سوا * ك وتلك لي منه يسيره « 3 »

--> - موصولا ، ولفظه : عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن الزبير بن العوام ، فذكره وزاد : وكنت أتوقع خروجه وانتظر قدومه وأنا بأرض الحبشة ، فما أحزنني شيء كما أحزنني لوفاته حين بلغتني ، لأنه كان من أسد بن عبد العزى ، ولم يكن بقي أحد منهم بأرض الحبشة ) . ثم قال الحافظ : ( قلت : والمشهور أن الذي نزلت فيه الآية ، جندب بن ضمرة ، كما تقدم . وقال الطبري : انفرد الواقدي بقوله : إنه هاجر إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية . فنهش في الطريق ، فمات قبل أن يدخل الحبشة . كذا قال . وفيه نظر ، لرواية الزبير بن بكار ، عن مصعب ، بموافقة الواقدي ) . وقد ذكر خبر ابن أبي حاتم ، ابن كثير في « تفسيره » ، بإسناده عن الزبير بن بكار ، العوام مطولا ، ثم قال : ( وهذا الأثر غريب جدا ، فإن هذه القصة مكية ، ونزول هذه الآية مدني ، فلعله أراد أنها تعم حكمه مع غيره ، وإن لم يكن ذلك سبب النزول ، واللّه أعلم ) . ثم انظر « تفسير الطبري » في نزول الآية ، و « تفسير القرطبي » و « أسباب النزول » للواحدي . ( 1 ) ما بين القوسين زيادة من عندي لتنسيق الكتاب . ( 2 ) ديوانه : 20 وهي فيه اثنا عشر بيتا ، وخرج بعض أبياتها هناك في « الخزانة » ، والعيني ( بهامش الخزانة ) ، و « الأشباه والنظائر » للسيوطي ، و « العمدة » ، وهي في « نسب قريش » . وقوله : ( اشرقي بدم ) ، فهو دعاء عليها بالهلاك ، كما قال الشماخ لناقته : إذا بلّغتني وحملت رحلي * عرابة ، فاشرقي بدم الوتين وقد فسر الشراح قوله : ( فاشرقي بدم الوتين ) من قولهم : ( شرق بريقه ) ، إذا غص بريقه ، وهو عندي باطل ، كيف تشرق بدمها منحورة أو غير منحورة وإنما الصواب أن يقال : هو من قولهم : ( شرق الشيء شرقا ) ، إذا اشتدت حمرته بدم أو بلون أحمر ، ويقال منه : ( لطم عينه فشرقت بالدم ) ، أي ظهر فيها الدم ولم يجر منها . ثم منه قولهم : ( صريع شرق بدمه ) ، أي مختضب . فهذا حق البيان لا ما قالوه . يدعو عليها أن تنحر فيخضبها الدم . ( 3 ) في المخطوطة : ( أجرى ) ، وهو خطأ صرف